مشروع "مسام" يدشن دورة تنشيطية بمأرب لرفع كفاءة فرق نزع الألغام
دشّن مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن، دورة تنشيطية بمحافظة مأرب، والتي تستهدف الفرق الهندسية العاملة في محافظات مأرب وشبوة والجوف، ضمن برنامج تدريبي يهدف إلى رفع كفاءة الفرق الميدانية وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع التهديدات المتزايدة.
الخارجية البحرينية تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق احتجاجا على استمرار اعتداءات المسيرات
استدعت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم الاثنين، القائم بالأعمال في سفارة العراق لدى المملكة أحمد الكروي احتجاجا على استمرار الاعتداءات الآثمة بالمسيرات القادمة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج العربي.
43.51 مليار دولار قيمة صادرات تكنولوجيا المعلومات بكوريا خلال مارس
بلغت صادرات جمهورية كوريا من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أكثر من الضعف خلال شهر مارس الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بالطلب القوي على أشباه الموصلات في ظل الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
دوري أبطال آسيا للنخبة: السد القطري والاهلي السعودي يبلغان الدور ربع النهائي
تأهل فريق الأهلي السعودي إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، بعد فوزه على نظيره الدحيل القطري بهدف دون رد في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن منافسات دور الـ16.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
السعودية تحتفي بيوم التأسيس.. قصة وطن انطلقت ملامحه الأولى من الدرعية
[21/02/2026 04:54]
الرياض - سبأنت
تحتفي المملكة العربية السعودية، غداً الاحد، بذكرى مرور 299 عامًا على يوم التأسيس، الذي يعود إلى منتصف عام 1139هـ الموافق 22 فبراير 1727م، حين أسس الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- الدولة السعودية الأولى في الدرعية، لتبدأ مرحلة تاريخية جديدة أرست فيها دعائم الوحدة والاستقرار والحكم الرشيد.

وتُجسِّد هذه المناسبة الوطنية عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية وامتدادها المتصل منذ حوالي ثلاثة قرون، وما تحمله من معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية والارتباط بالقيادة التي حفظت كيان الدولة ورسَّخت أمنها ونهضتها منذ التأسيس حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وتعود جذور الاستقرار لوسط الجزيرة العربية إلى قرون مبكرة، إذ استقرت قبيلة بني حنيفة في وادي حنيفة منذ حوالي عام 430م، واتخذت حجر اليمامة مقرًا لها؛ لتغدو المنطقة إحدى الحواضر المهمة في عصرها، ومع تعاقب الأزمنة شهدت فترات من التفرق وعدم الاستقرار، إلى أن تأسست الدرعية على يد الأمير مانع بن ربيعة المريدي عام 850هـ/1446م، لتنشأ نواة عمرانية وتجارية مهمة، مستفيدة من موقعها على طرق التجارة بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها.

وبُنيت الدرعية على ضفتي وادي حنيفة، واتخذ حي "غصيبة" نواة للمدينة، فيما شكَّلت "فيضة المليبيد" نطاقًا زراعيًا خصبًا، وأسهم توافر المياه والأراضي الزراعية في نموها السكاني والاقتصادي، مهيئًا لقيام كيان سياسي أكثر استقرارًا.

وفي عام 1139هـ/1727م أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى، وجعل الدرعية عاصمة لها، فكانت نقطة تحول سياسية وحضارية في تاريخ المنطقة، وعمل على توحيد شطري الدرعية وتنظيم شؤونها الداخلية، وتقوية مجتمعها، وتأمين طرق الحج والتجارة، وبناء أحياء جديدة مثل: (الطرفية في سمحان)، وتنظيم الموارد الاقتصادية للدولة؛ بما أسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار السياسي.

وعُرفت الدرعية خلال تلك الفترة مركزًا للعلم والتجارة والحياة الاجتماعية؛ فاستقطبت العلماء وطلبة العلم والتجار، وازدهرت فيها حركة التأليف والتعليم، وظهرت مدرسة للخط والنسخ أخرجت عددًا من النساخ والخطاطين، كما شهدت حلقات تعليم نسائية في البيوت، وأسهمت المجالس العلمية في تشكيل حراك ثقافي نشط يعكس اهتمام المجتمع بالمعرفة.

وكانت مدينة الدرعية منفتحة على الجميع، حيث كانت سياستها قائمة على الترحيب بالآخر، فكانت وجهة للناس يأتون إليها من جميع أنحاء الجزيرة العربية ومن خارجها؛ ليسكنوا فيها، هذا الأمر كوّن مجتمعًا متنوعًا ومتجانسًا، واستمر ذلك حتى عصرنا الحالي.

وشهدت الدرعية ازدهارًا عمرانيًا لافتًا، فانتشرت أحياؤها مثل: (الطرفية، وسمحان، والبجيري، والسهل، والقصيرين)، وأحاط بالمدينة سور امتد لنحو 13 كيلومترًا، وبرزت معالم معمارية من أبرزها (قصر سلوى، ومسجد الطريف)، اللذين تميزا بضخامة البناء وجمال التصميم، إذ بلغ ارتفاع قصر سلوى بين 22 و23 مترًا، في طراز عمراني يعد من أبرز نماذج العمارة الطينية في الجزيرة العربية.

واعتمد البناء في تلك المرحلة على الطين واللبن والحجارة وجذوع النخل، وزُينت بعناصر زخرفية كالحقاف والزرانيق والشرف، مع فتحات تهوية تعرف بـ"اللهوج"، كما راعت التصاميم الخصوصية الأسرية واتجاهات الرياح والضوء، وتكونت البيوت غالبًا من طابقين وتعددت استخداماتها بين السكن والتخزين وإيواء الماشية، واحتوت بعض المنازل على آبار ومجالس خاصة بالضيوف؛ بما يعكس مستوى من التنظيم الاجتماعي والمعيشي المتقدم، فيما تولى مهنيون متخصصون يعرفون بالأساتدة -أي الأساتذة- الإشراف على أعمال البناء والحرف.

وفي الجانب الثقافي والاجتماعي، انتشرت حلقات العلم والمدارس، حتى بلغ عددها في حي البجيري وحده نحو 30 مدرسة، إلى جانب مبنى تعليمي يستوعب طلبة العلم وتوفر لهم السكن والإعاشة، وبرزت فنون شعبية متوارثة مثل: (العرضة، والسامري، والهجيني)، كما عُرفت مهنة الراوي في نقل الأخبار والتاريخ شفهيًا، وشكَّلت "نخوة العوجا" رمزًا للانتماء والفخر.
ومن مظاهر التكافل الاجتماعي آنذاك "سبالة موضي" وهو وقف شهير أسسه الإمام عبدالعزيز بن محمد، وهو عبارة عن مبنـى من طابقين يقـوم مقـام المسـكن المجانـي، لاستضافة التجار والزوار وطلبة العلم وتقديم المأوى والخدمات لهم، وإسطبلات لإيواء دواب قوافل التجار، ومسجد، في صورة تجسد منظومة اجتماعية متكاملة.

وازدهرت الأسواق، وفي مقدمتها "سوق الموسم" بين الطريف والبجيري، حيث تنوعت السلع بين الأقمشة والسيوف ومنتجات الصياغة والإبل، وخصص سوق للنساء، وأسهمت الحركة التجارية، إلى جانب الزراعة والحرف، في تنويع مصادر الدخل وتحسين مستوى المعيشة، كما خُصص حمى للإبل قرب الدرعية تُجمع فيه الإبل التائهة حفاظًا عليها -حتى يجدها أصحابها-، وإن لم يبحث عنها أحد، تبقى في الحمى وتتكاثر، وتخدم المجتمع بشكل عام.

وما تزال الدرعية اليوم تحتضن معالم أثرية بارزة، من بينها حي غصيبة التاريخي وسمحان والبجيري ووادي حنيفة، إضافة إلى حي الطريف المسجل في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، بوصفه أحد أكبر الأحياء الطينية في العالم، لتبقى شاهدًا حيًا على مرحلة التأسيس وبدايات الدولة السعودية.

واعتزازًا بهذه الجذور التاريخية، صدر الأمر الملكي الكريم بتاريخ 24 جمادى الآخرة 1443هـ الموافق 27 يناير 2022م بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا للاحتفال بذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم "يوم التأسيس"، تخليدًا لانطلاق الدولة السعودية، واستحضارًا لمسيرة ثلاثة قرون من الوحدة والإنجاز


مباحثات بين مصر والسعودية والعراق والوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث خفض التصعيد
الجيش الأمريكي: مقتل شخصين إثر استهداف سفينة تهريب شرق المحيط الهادئ
زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب ولاية "نيفادا" الأمريكية
الخارجية البحرينية تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق احتجاجا على استمرار اعتداءات المسيرات
وزارة الداخلية السعودية تعلن عدداً من الترتيبات والإجراءات للمحافظة على سلامة ضيوف الرحمن
الرئيس الأمريكي: سنفرض حصاراً على إيران حتى لا تبيع النفط
استشهاد 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على وسط قطاع غزة
منظمة أطباء بلا حدود تحذر من استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة
السعودية تستدعي سفيرة العراق وتسلمها مذكرة احتجاج على الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج
لبنان: مقتل 5 أشخاص وإصابة 25 آخرين في غارات جوية للاحتلال الإسرائيلي جنوبا
الأكثر قراءة
مشروع "مسام" يدشن دورة تنشيطية بمأرب لرفع كفاءة فرق نزع الألغام

الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس حار نهاراً ومعتدل ليلاً وأمطار رعدية في أنحاء مختلفة

الصبيحي يشيد بالدور الإنساني السعودي في نزع الألغام وتطهير الأراضي اليمنية من مخلفاتها

مجلس الوزراء يعقد اجتماعه الدوري ويقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام

عضو مجلس القيادة الصبيحي يشدد على معالجة الوضع الاقتصادي وانتظام صرف رواتب موظفي الدولة

الفريق الركن الصبيحي يؤكد على دور الأحزاب السياسية في مساندة جهود الدولة وتعزيز الاستقرار السياسي

رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً للجنة إدارة الأزمات لمناقشة تحديات قطاع الطاقة والخدمات

الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس حار نهاراً ومعتدل ليلاً وأمطار رعدية في أنحاء مختلفة

نقابة المعلمين تحذر من خطورة المراكز الصيفية الحوثية في التعبئة الطائفية وتجنيد الأطفال

رئيس الوزراء يوجّه بمعالجة أضرار السيول في محافظة تعز ويؤكد على تقديم المساعدات للمتضررين

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا